زیارت امیرالمؤمنین در میلاد ختم رسل
در میلاد و مبعث دردانه ی هستی و ختم رسل، حضرت مصطفی ـ صلّی الله و علیه و آله و سلّم ـ، زیارت امیرالمؤمنین را دستور فرموده اند...
شیخ عبّاس قمی ـ خدایش رحمت کناد ـ می فرماید: این مسئله، خود گواه بر شدّت اتّصال این دو بزرگوار و کمال اتّحاد این دو نور پاک است. به گونه ای که هرکسی به زیارت امیر مؤمنان برود، نبیّ اسلام را زیارت نموده است. دلیل آن، کلام الله است... خدای مهربان که به ولایت امیرمؤمنان بر بندگان خویش منّت گزارد، به تصریح در آیه ی مباهله می فرماید که علی، جان پیامبر است...
هم چنین شیخ عبّاس قمی می فرمایند که صاحب مزار کبیر، فرموده اند که این زیارت را در صبح طلوع هفدهم ربیع الأوّل باید به جا آورد. نیز علّامه مجلسی ـ رحمت الله علیه ـ فرموه اند که زیارت بسیار نیکی است و بر این حرف سند های بسیار معتبری در کتب مهم، موجود است. هم چنین فرموده اند که این زیارت به چنین روز مبارکی اختصاص ندارد و در زمان های دیگر نیز مناسب است آن را به جا آورد.
رئیس مذهب، امام صادق ـ علیه السّلام ـ فرموده اند: هنگامی که به مشهد امیرمؤمنان آمدید، غسل زیارت کنید و پاک ترین لباس را بپوشید و خود را معطّر نمایید. سپس به وقار و طمئنینه قدم بردارید تا به باب السّلام برسید. سپس رو به قبله سی مرتبه تکبیر بگویید و بعد زیارت زیر را ادا نمایید:
قسمت اوّل قسمت دوم قسمت سوم قسمت چهارم
قسمت اوّل:
السَّلاَمُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ السَّلاَمُ عَلَى خِيَرَةِ اللَّهِ
السَّلاَمُ عَلَى الْبَشِيرِ النَّذِيرِ السِّرَاجِ الْمُنِيرِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ
السَّلاَمُ عَلَى الطُّهْرِ الطَّاهِرِ السَّلاَمُ عَلَى الْعَلَمِ الزَّاهِرِ السَّلاَمُ عَلَى الْمَنْصُورِ الْمُؤَيَّدِ
السَّلاَمُ عَلَى أَبِي الْقَاسِمِ مُحَمَّدٍ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ
السَّلاَمُ عَلَى أَنْبِيَاءِ اللَّهِ الْمُرْسَلِينَ وَ عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ
السَّلاَمُ عَلَى مَلاَئِكَةِ اللَّهِ الْحَافِّينَ بِهَذَا الْحَرَمِ وَ بِهَذَا الضَّرِيحِ اللاَّئِذِينَ بِهِ
قسمت دوم:
پس به نزديك قبر برو ید و بگویید:
السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَصِيَّ الْأَوْصِيَاءِ السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا عِمَادَ الْأَتْقِيَاءِ
السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ الْأَوْلِيَاءِ السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدَ الشُّهَدَاءِ
السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا آيَةَ اللَّهِ الْعُظْمَى السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا خَامِسَ أَهْلِ الْعَبَاءِ
السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا قَائِدَ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ الْأَتْقِيَاءِ السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا عِصْمَةَ الْأَوْلِيَاءِ
السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا زَيْنَ الْمُوَحِّدِينَ النُّجَبَاءِ السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا خَالِصَ الْأَخِلاَّءِ السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَالِدَ الْأَئِمَّةِ الْأُمَنَاءِ
السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا صَاحِبَ الْحَوْضِ وَ حَامِلَ اللِّوَاءِ السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا قَسِيمَ الْجَنَّةِ وَ لَظَى
السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا مَنْ شُرِّفَتْ بِهِ مَكَّةُ وَ مِنًى
السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا بَحْرَ الْعُلُومِ وَ كَنَفَ (كَهْفَ) الْفُقَرَاءِ
السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا مَنْ وُلِدَ فِي الْكَعْبَةِ وَ زُوِّجَ فِي السَّمَاءِ بِسَيِّدَةِ النِّسَاءِ وَ كَانَ شُهُودُهَا الْمَلاَئِكَةَ الْأَصْفِيَاءَ
السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا مِصْبَاحَ الضِّيَاءِ السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا مَنْ خَصَّهُ النَّبِيُّ بِجَزِيلِ الْحِبَاءِ
السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا مَنْ بَاتَ عَلَى فِرَاشِ خَاتَمِ الْأَنْبِيَاءِ وَ وَقَاهُ بِنَفْسِهِ شَرَّ الْأَعْدَاءِ
السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا مَنْ رُدَّتْ لَهُ الشَّمْسُ فَسَامَى شَمْعُونَ الصَّفَا
السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا مَنْ أَنْجَى اللَّهُ سَفِينَةَ نُوحٍ بِاسْمِهِ وَ اسْمِ أَخِيهِ حَيْثُ الْتَطَمَ الْمَاءُ حَوْلَهَا وَ طَمَى
السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا مَنْ تَابَ اللَّهُ بِهِ وَ بِأَخِيهِ عَلَى آدَمَ إِذْ غَوَى
السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا فُلْكَ النَّجَاةِ الَّذِي مَنْ رَكِبَهُ نَجَا وَ مَنْ تَأَخَّرَ عَنْهُ هَوَى
السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا مَنْ خَاطَبَ الثُّعْبَانَ وَ ذِئْبَ الْفَلاَ السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ
السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللَّهِ عَلَى مَنْ كَفَرَ وَ أَنَابَ
السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا إِمَامَ ذَوِي الْأَلْبَابِ السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا مَعْدِنَ الْحِكْمَةِ وَ فَصْلَ الْخِطَابِ
السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا مِيزَانَ يَوْمِ الْحِسَابِ
السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا فَاصِلَ الْحُكْمِ النَّاطِقَ بِالصَّوَابِ السَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْمُتَصَدِّقُ بِالْخَاتَمِ فِي الْمِحْرَابِ
السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا مَنْ كَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ بِهِ يَوْمَ الْأَحْزَابِ
السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا مَنْ أَخْلَصَ لِلَّهِ الْوَحْدَانِيَّةَ وَ أَنَابَ السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا قَاتِلَ خَيْبَرَ وَ قَالِعَ الْبَابِ
السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا مَنْ دَعَاهُ خَيْرُ الْأَنَامِ لِلْمَبِيتِ عَلَى فِرَاشِهِ فَأَسْلَمَ نَفْسَهُ لِلْمَنِيَّةِ وَ أَجَابَ
السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا مَنْ لَهُ طُوبَى وَ حُسْنُ مَآبٍ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ
السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ عِصْمَةِ الدِّينِ وَ يَا سَيِّدَ السَّادَاتِ
السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا صَاحِبَ الْمُعْجِزَاتِ السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا مَنْ نَزَلَتْ فِي فَضْلِهِ سُورَةُ الْعَادِيَاتِ
السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا مَنْ كُتِبَ اسْمُهُ فِي السَّمَاءِ عَلَى السُّرَادِقَاتِ
السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا مُظْهِرَ الْعَجَائِبِ وَ الْآيَاتِ السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْغَزَوَاتِ
السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا مُخْبِراً بِمَا غَبَرَ وَ بِمَا هُوَ آتٍ
السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا مُخَاطِبَ ذِئْبِ الْفَلَوَاتِ السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا خَاتِمَ الْحَصَى وَ مُبَيِّنَ الْمُشْكِلاَتِ
السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا مَنْ عَجِبَتْ مِنْ حَمَلاَتِهِ فِي الْوَغَى مَلاَئِكَةُ السَّمَاوَاتِ
السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا مَنْ نَاجَى الرَّسُولَ فَقَدَّمَ بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاهُ الصَّدَقَاتِ
السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَالِدَ الْأَئِمَّةِ الْبَرَرَةِ السَّادَاتِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ
السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا تَالِيَ الْمَبْعُوثِ السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ عِلْمِ خَيْرِ مَوْرُوثٍ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ
السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدَ الْوَصِيِّينَ (الْمُؤْمِنِينَ) السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا إِمَامَ الْمُتَّقِينَ
السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا غِيَاثَ الْمَكْرُوبِينَ السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا عِصْمَةَ الْمُؤْمِنِينَ
السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا مُظْهِرَ الْبَرَاهِينِ السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا طه وَ يس
السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا حَبْلَ اللَّهِ الْمَتِينَ السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا مَنْ تَصَدَّقَ فِي صَلاَتِهِ بِخَاتَمِهِ عَلَى الْمِسْكِينِ
السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا قَالِعَ الصَّخْرَةِ عَنْ فَمِ الْقَلِيبِ وَ مُظْهِرَ الْمَاءِ الْمَعِينِ
السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا عَيْنَ اللَّهِ النَّاظِرَةَ وَ يَدَهُ الْبَاسِطَةَ وَ لِسَانَهُ الْمُعَبِّرَ عَنْهُ فِي بَرِيَّتِهِ أَجْمَعِينَ
السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ عِلْمِ النَّبِيِّينَ وَ مُسْتَوْدَعَ عِلْمِ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ
وَ صَاحِبَ لِوَاءِ الْحَمْدِ وَ سَاقِيَ أَوْلِيَائِهِ مِنْ حَوْضِ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ
السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا يَعْسُوبَ الدِّينِ وَ قَائِدَ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ وَ وَالِدَ الْأَئِمَّةِ الْمَرْضِيِّينَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ
السَّلاَمُ عَلَى اسْمِ اللَّهِ الرَّضِيِّ وَ وَجْهِهِ الْمُضِيءِ وَ جَنْبِهِ الْقَوِيِّ وَ صِرَاطِهِ السَّوِيِ
السَّلاَمُ عَلَى الْإِمَامِ التَّقِيِّ الْمُخْلِصِ الصَّفِيِ
السَّلاَمُ عَلَى الْكَوْكَبِ الدُّرِّيِّ السَّلاَمُ عَلَى الْإِمَامِ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيٍّ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ
السَّلاَمُ عَلَى أَئِمَّةِ الْهُدَى وَ مَصَابِيحِ الدُّجَى وَ أَعْلاَمِ التُّقَى وَ مَنَارِ الْهُدَى
وَ ذَوِي النُّهَى وَ كَهْفِ الْوَرَى وَ الْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَ الْحُجَّةِ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ
السَّلاَمُ عَلَى نُورِ الْأَنْوَارِ وَ حُجَّةِ الْجَبَّارِ وَ وَالِدِ الْأَئِمَّةِ الْأَطْهَارِ وَ قَسِيمِ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ
الْمُخْبِرِ عَنِ الْآثَارِ الْمُدَمِّرِ عَلَى الْكُفَّارِ مُسْتَنْقِذِ الشِّيعَةِ الْمُخْلِصِينَ مِنْ عَظِيمِ الْأَوْزَارِ
السَّلاَمُ عَلَى الْمَخْصُوصِ بِالطَّاهِرَةِ التَّقِيَّةِ ابْنَةِ الْمُخْتَارِ الْمَوْلُودِ فِي الْبَيْتِ ذِي الْأَسْتَارِ
الْمُزَوَّجِ فِي السَّمَاءِ بِالْبَرَّةِ الطَّاهِرَةِ الرَّضِيَّةِ الْمَرْضِيَّةِ وَالِدَةِ الْأَئِمَّةِ الْأَطْهَارِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ
السَّلاَمُ عَلَى النَّبَإِ الْعَظِيمِ الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ وَ عَلَيْهِ يُعْرَضُونَ وَ عَنْهُ يُسْأَلُونَ
السَّلاَمُ عَلَى نُورِ اللَّهِ الْأَنْوَرِ وَ ضِيَائِهِ الْأَزْهَرِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ
السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اللَّهِ وَ حُجَّتَهُ وَ خَالِصَةَ اللَّهِ وَ خَاصَّتَهُ
أَشْهَدُ أَنَّكَ يَا وَلِيَّ اللَّهِ (وَ حُجَّتَهُ) لَقَدْ جَاهَدْتَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ
وَ اتَّبَعْتَ مِنْهَاجَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ حَلَّلْتَ حَلاَلَ اللَّهِ وَ حَرَّمْتَ حَرَامَ اللَّهِ
وَ شَرَعْتَ أَحْكَامَهُ وَ أَقَمْتَ الصَّلاَةَ وَ آتَيْتَ الزَّكَاةَ وَ أَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَيْتَ عَنِ الْمُنْكَرِ
وَ جَاهَدْتَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ صَابِراً نَاصِحاً مُجْتَهِداً مُحْتَسِباً عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمَ الْأَجْرِ حَتَّى أَتَاكَ الْيَقِينُ
فَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ دَفَعَكَ عَنْ حَقِّكَ وَ أَزَالَكَ عَنْ مَقَامِكَ
وَ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ بَلَغَهُ ذَلِكَ فَرَضِيَ بِهِ أُشْهِدُ اللَّهَ وَ مَلاَئِكَتَهُ وَ أَنْبِيَاءَهُ وَ رُسُلَهُ
أَنِّي وَلِيٌّ لِمَنْ وَالاَكَ وَ عَدُوٌّ لِمَنْ عَادَاكَ السَّلاَمُ عَلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ
قسمت سوم:
پس خود را به قبر بچسبانید و ببوسید. سپس چنین بگویید:
أَشْهَدُ أَنَّكَ تَسْمَعُ كَلاَمِي وَ تَشْهَدُ مَقَامِي وَ أَشْهَدُ لَكَ يَا وَلِيَّ اللَّهِ بِالْبَلاَغِ وَ الْأَدَاءِ
يَا مَوْلاَيَ يَا حُجَّةَ اللَّهِ يَا أَمِينَ اللَّهِ يَا وَلِيَّ اللَّهِ
إِنَّ بَيْنِي وَ بَيْنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ ذُنُوباً قَدْ أَثْقَلَتْ ظَهْرِي وَ مَنَعَتْنِي مِنَ الرُّقَادِ وَ ذِكْرُهَا يُقَلْقِلُ أَحْشَائِي
وَ قَدْ هَرَبْتُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ إِلَيْكَ
فَبِحَقِّ مَنِ ائْتَمَنَكَ عَلَى سِرِّهِ وَ اسْتَرْعَاكَ أَمْرَ خَلْقِهِ وَ قَرَنَ طَاعَتَكَ بِطَاعَتِهِ وَ مُوَالاَتَكَ بِمُوَالاَتِهِ
كُنْ لِي إِلَى اللَّهِ شَفِيعاً وَ مِنَ النَّارِ مُجِيراً وَ عَلَى الدَّهْرِ ظَهِيراً
قسمت چهارم:
پس باز خود را به قبر بچسبان و قبر را ببوس و بگو
يَا وَلِيَّ اللَّهِ يَا حُجَّةَ اللَّهِ يَا بَابَ حِطَّةِ اللَّهِ
وَلِيُّكَ وَ زَائِرُكَ وَ اللاَّئِذُ بِقَبْرِكَ وَ النَّازِلُ بِفِنَائِكَ وَ الْمُنِيخُ رَحْلَهُ فِي جِوَارِكَ
يَسْأَلُكَ أَنْ تَشْفَعَ لَهُ إِلَى اللَّهِ فِي قَضَاءِ حَاجَتِهِ وَ نُجْحِ طَلِبَتِهِ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ
فَإِنَّ لَكَ عِنْدَ اللَّهِ الْجَاهَ الْعَظِيمَ وَ الشَّفَاعَةَ الْمَقْبُولَةَ فَاجْعَلْنِي يَا مَوْلاَيَ مِنْ هَمِّكَ وَ أَدْخِلْنِي فِي حِزْبِكَ
وَ السَّلاَمُ عَلَيْكَ وَ عَلَى ضَجِيعَيْكَ آدَمَ وَ نُوحٍ وَ السَّلاَمُ عَلَيْكَ وَ عَلَى وَلَدَيْكَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ
وَ عَلَى الْأَئِمَّةِ الطَّاهِرِينَ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ